هوية المدينة السياحية.. تتجلى في تفاصيل فندق عمرية
في خطوة تعكس رؤية المملكة 2030 نحو تعزيز مكانة مدنها كوجهات عالمية أطلقت مؤخرًا الهوية السياحية الجديدة للمدينة المنورة، لتكون المدينة التي احتضنت رسول الله ﷺ وجهة تجمع بين الأصالة والحداثة. جاءت الهوية لتبرز الطابع الإنساني والتاريخي والطبيعي للمدينة من خلال عناصرها المستوحاة من بيئتها؛ كالنخيل، والحِرّات، والعمارة التقليدية، وطيور الحمام، والسكينة التي تميزها عن سواها.
الهوية السياحية تهدف إلى توحيد الصورة الذهنية للمدينة وإثراء تجربة الزائر لتكون أكثر عمقًا واتصالًا بالمكان، فلا تقتصر على زيارة دينية بل تمتد لتجربة ثقافية وحضارية.
ومن ضمن الوجهات التي انسجمت مع هذه الرؤية يأتي فندق عمرية كنموذج يترجم الهوية الجديدة على أرض الواقع فالفندق يعيد تعريف الضيافة برؤية سعودية تجمع بين الكرم الأصيل والخدمة العصرية، ويقدم تجربة تعبر عن روح المدينة المنورة وكرم أهلها. تصميمه الفريد المستوحى من ألوان ومعمار المدينة، وموقعه القريب من أبرز معالمها يضعانه ضمن أبرز الأمثلة على تطبيق الهوية السياحية الجديدة بأسلوب يجمع بين الراحة والهوية المحلية.
كما يعكس عمرية رؤية تتناغم مع مبادئ الهوية في تقديم ضيافة سعودية بروح عصرية، توجد حتى في تفاصيله الأخرى مثل تيام كافيه الذي يقدم القهوة المختصة بنكهة محلية. وبين قيمه التي تتمحور حول التميز والاستدامة والتحسين المستمر، يشارك فندق عمرية في تشكيل ملامح المرحلة الجديدة للمدينة المنورة، حيث تتحول السياحة إلى تجربة إنسانية تعبر عن روح المكان وسكينة أهله.
