amriya-saudi-hospitality-modernity

عمرية.. تجربة فندقية يلتقي فيها الكرم السعودي بروح الحداثة

منذ القدم عُرفت المملكة بكرمها الأصيل وحفاوة استقبالها للزوار من كل مكان، وتبقى المدينة المنوّرة القلب النابض لهذا المعنى، حيث يجد الزائر الدفء قبل أن يراه والسكينة قبل أن يصل .

وفي هذا الامتداد الطبيعي لتاريخ الكرم السعودي، يبرز فندق عمرية كوجهة تعيد تقديم الضيافة بروحٍ حديثة تحافظ على الأصالة وتواكب التطلعات.

في عمرية، الكرم ليس تفصيلًا مكمّلًا بل هو جوهر التجربة. كل تفصيلة من هندسة المكان إلى أسلوب الترحيب وإلى أدق الخدمات تعكس كرم أهل المدينة وحسن ضيافتهم في تجربة إنسانية راقية قبل أن تكون فندقية .

ومن صور هذه الضيافة المميزة، يقدّم مقهى تيام التابع للفندق تجربة تعبّر عن الهدوء والأناقة السعودية في آنٍ واحد. المقهى صُمم ليكون مساحة تجمع ضيوف الفندق وزوار المدينة على فنجان قهوة يروي قصة المكان بأجواء راقية تعكس ذوق عمرية واهتمامه بالتفاصيل الصغيرة بدايةً من اسمه المستوحى من جبل تيأب (تيام) شرق جبل أحد، المعروف بلونه الأحمر وتكوينه الطبيعي النادر.

رحلة البحث عن الاسم لم تكن تجارية بقدر ما كانت رحلة اكتشاف لمعنى المكان، حين استلهم الفريق تصميم الشعار من نبتة خماسية الشكل ونجمة هندسية دقيقة وُجدت في سفوح الجبل، لتتحول إلى رمز يعكس التفرّد والهوية المحلية .

بهذا المفهوم، يواصل فندق عمرية رسم ملامح الضيافة السعودية الأصيلة حيث يتحوّل الكرم إلى تجربة متكاملة تمتزج فيها الأصالة بالحداثة، ويشعر فيها كل زائر أنه ليس مجرد نزيل بل ضيف في بيتٍ من بيوت المدينة المنورة.

Scroll to Top